news-details
مقالات

أبو عبيدة مع الرسول في أحد بقلم/ محمـــد الدكـــروري – جريده الأضواء المصريه

لقد كان ممن ثبت مع الرسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد، هو الصحابي الجليل أبو عبيدة عامر بن الجراح، وقد أسرع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزع الحلقتين من المغفر اللتين دخلتا في وجنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد بعث أبو بكر رضي الله عنه إلى أبي عبيدة رضي الله عنه هلم حتى أستخلفك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إن لكل أمة أمينا، وأنت أمين هذه الأمة" فقال أبو عبيدة رضي الله عنه ما كنت لأتقدم رجلا أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤمنا، وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم السقيفة " قد رضيت لكم أحد هذيْن الرجلين" يعني عمر وأبا عبيدة، وعن أبي جمعة حبيب بن سباع قال تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه.

 


قال فقال يا رسول الله، هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك، وجاهدنا معك، قال "نعم، قوم يكونون من بعدكم، يؤمنون بي ولم يروني" وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول "لم أكن مغيرا أمرا قضاه أبو عبيدة " وأول كتاب كتبه عمر رضي الله عنه حين تولي الخلافة كان إلى أبي عبيدة يوليه على جند خالد رضي الله عنه، إذ قال له " أوصيك بتقوى الله الذي يبقى ويفنى ما سواه، الذي هدانا من الضلالة وأخرجنا من الظلمات إلى النور، وقد استعملتك على جند خالد بن الوليد، فقم بأمرهم الذي يحق عليك، ولما عزل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب خالد بن الوليد رضي الله عنهما وولى أبا عبيدة رضي الله عنه، قام خالد رضي الله عنه وقال للناس " بُعث عليكم أمين هذه الأمة" وقال أبو عبيدة رضي الله عنه. 

 


للناس عن خالد رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "خالد سيف من سيوف الله، نعم فتى العشيرة" وعن سليمان بن يسار أن أهل الشام قالوا لأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه خذ من خيلنا صدقة، فأبى، ثم كتب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأبى، فكلموه أيضا فكتب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فكتب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه "إن أحبوا فخذها منهم، وارددها عليهم، وارزق رقيقهم" قال مالك أي ارددها على فقرائهم، وقال يوم السقيفة " يا معشر الأنصار، إنكم أول من نصر وآزر، فلا تكونوا أول من بدل وغيَّر" ومن أهم كلماته في إثارة حماسة جنده للحرب وتحريضهم على الجهاد مقولته تلك "عباد الله، انصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، 

 

عباد الله اصبروا فإن الصبر منجاة من الكفر، ومرضاة للرب، ومدحضة للعار، ولا تتركوا مصافكم، ولا تخطوا إليهم خطوة، ولا تبدءوهم بقتال، وأشرعوا الرماح، واستتروا بالدرق، أي الدروع، والزموا الصمت إلا من ذكر الله عز وجل في أنفسكم حتى يتم أمركم إن شاء الله" .

 

 

 

أبو عبيدة مع الرسول في أحد
بقلم/ محمـــد الدكـــروري

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا