news-details
العالم

"مخالب كاتس": الاحتلال يستبيح الشقيف ويتحضر لغارات شاملة

 

كتب يحي الداخلى 
وزير الدفاع الإسرائيلي يتباهى بتجاوز الليطاني والسيطرة على "البوفور" الإستراتيجية، والقناة 14 تكشف عن كواليس تفويض هجمات كاسحة خلال ساعات.
فجّرت التطورات الميدانية المتسارعة في جنوب لبنان ليلة أمس ملامح تحول جيوستراتيجي بالغ الخطورة، ناقلاً صراع الإرادات المسلح إلى ذروة الاستنفار فوق فوهة بركان. ودخلت المواجهة الإقليمية نفقاً تكتيكياً حابس الأنفاس عقب إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، سيطرة قوات جيش الاحتلال ميدانياً على "قلعة الشقيف" الأثرية والإستراتيجية، إثر قرار توسيع التوغل البري الشامل شمال نهر الليطاني.
وفي بيان رسمي حمل نبرة خشنة وصارمة عند ساعة الصفر، أكد كاتس أن هذا التحرك جاء بتوجيه مباشر ومستمر منه ومن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متباهياً بعبور القوات الإسرائيلية لمجرى نهر الليطاني والإطباق على مرتفعات "البوفور" (الشقيف). وتكمن كواليس الخطورة في هذا التمدد كون التلة مشرفة بالكامل على مدينة النبطية ومناطق مفصلية شمال النهر، حيث اعتبرها الاحتلال من أهم النقاط الإستراتيجية لتأمين بلدات الجليل وحماية خطوط إمداد قواته البرية من عمليات الاستهداف المباغتة.
ولم تتوقف حدود المناورة التكتيكية عند السيطرة البرية؛ بل فجّرت "القناة 14" العبرية مفاجأة أمنية مدوية، كشفت فيها أنه وبعد سلسلة من النقاشات الموسعة والغرف المغلقة، يميل نتنياهو وكاتس بقوة للمصادقة على شن موجة غارات جوية واسعة وغير مسبوقة تطال مختلف أنحاء الأراضي اللبنانية خلال الساعات القليلة المقبلة، مما يضع البنية التحتية والعمق اللبناني أمام سيناريو جحيم جوي مرتقب.
شاركونا برأيكم:
هل تمثل السيطرة على قلعة الشقيف الإستراتيجية نقطة تحول تفرض واقعاً جغرافياً جديداً يصعب كسره ميدانياً؟ وكيف ترون تلويح الاحتلال بغارات شاملة خلال ساعات؛ هل هي محاولة لفرض شروط الاستسلام أم نذير بانفجار حرب إقليمية لا تبقي ولا تذر؟

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا