news-details
العالم

هرم القيامة الروسي يُرعب البنتاجون يعود بجذوره للحرب الباردة.. "Don-2N"  الوحش الفولاذي الذي يتحدى الضربات النووية ويربك أمريكا

 

كتب يحي الداخلى 
في كشف عسكري وهندسي زلزالي يحبس الأنفاس، تتجه أنظار الخبراء والمحللين نحو واحدة من أغرب وأخطر المنشآت العسكرية الغامضة على وجه الأرض؛ حيث يربض في ضواحي العاصمة الروسية موسكو (تحديدًا في منطقة بوشكينو) هرم خرساني عملاق ومرعب يحمل اسم Don-2N (المعروف لدى حلف الناتو باسم Pill Box). هذا المنشأ ليس بناءً أثريًا، بل هو العصب النابض لشبكة الدفاع الإستراتيجي والمضاد للصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والمصمم بعبقرية ليصمد أمام ضربة نووية حرارية مباشرة ويواصل عمله دون توقف.

المعطيات الفورية حول هذا الحصن الأسطوري تؤكد مواصفاته الهندسية الخارقة:

الهيكل المرعب: يرتفع الهرم لأكثر من 30 متراً ويمتد عرضه لقرابة 130 متراً، وهو مبني من الخرسانة والفولاذ المصمت، وخالٍ تماماً من النوافذ لضمان الحماية القصوى ضد الموجات الانفجارية والإشعاعية الكثيفة.

عيون الفضاء السحيق: المفاجأة الصادمة التي تثير قلق المخططين العسكريين في البنتاغون هي القدرة الفائقة لمنظومة الرادار الرقمية في أحشائه؛ إذ يمكنه مسح الفضاء الخارجي بزاوية 360 درجة، واكتشاف وتتبع أهداف متناهية الصغر بحجم "كرة التنس" بدقة مذهلة على بعد آلاف الكيلومترات، ومن ثم توجيه الصواريخ الاعتراضية لسحقها فوراً.

كواليس إدارة هذا الوحش التكنولوجي تأتي معقدة للغاية؛ حيث يتصل الرادار بنظام الحماية الصاروخية الشهير A-135 (وامتداداته المحدثة)، ويعمل بداخله طاقم عسكري نخبوي على مدار الساعة تحت الأرض في غرف محصنة بالكامل ضد النبضات الكهرومغناطيسية (EMP) التي تولدها الانفجارات النووية.

هذا الحشد التكنولوجي الروسي، الذي يعود بجذوره للحرب الباردة وخضع لتحديثات جذرية مستمرة حتى مايو 2026، يمثل حجر الزاوية في معادلة كسر الجمود الإستراتيجي؛ إذ يعد المنشأة الوحيدة عالمياً القادرة على فرز الرؤوس الحربية الحقيقية من بين مئات الأهداف التمويهية والبالونات الخداعية في ثوانٍ معدودة، ليظل هذا الهرم الغامض بمثابة الدرع الأعظم الذي يحمي مراكز القرار في الكرملين ويضمن توازن الرعب الدولي.

???? في ظل السباق المحموم لتطوير الصواريخ فرط الصوتية الحديثة، هل تعتقد أن هرم "Don-2N" بقدراته الحالية ما زال قادراً على صد ضربة شاملة، أم أن التكنولوجيا الهجومية تجاوزت الحصون الخرسانية؟ شاركنا برأيك.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا