news-details
عرب

طهران تفتح النار على تل أبيب

كتب يحي الداخلى بزشكيان: لا نسعى لسلاح نووي وإسرائيل سبب كل الفوضى.. لقد واجهنا أكبر قوة في العالم وعلينا تقبل الصعوبات

في تصريحات حاسمة تزامنت مع ذروة الحراك الدبلوماسي المعلق، أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مساء الخميس، أن بلاده لا تسعى نهائيًا لتصنيع سلاح نووي، محملًا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حالة عدم الاستقرار والتوتر التي تشهدها المنطقة، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إيسنا".

وبعث بزشكيان برسائل قوة وتحدٍ واضحة للداخل والخارج قائلًا: "لا ننخرط بالدبلوماسية من موقع ذلة، لقد واجهنا أكبر قوة في العالم وعلينا تقبل الصعوبات"، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة، ومضيفًا بنبرة واقعية تعكس استعداد بلاده لكل السيناريوهات: "لا يمكن أن نخوض حربًا ونتوقع في الوقت نفسه أن تسير الأمور كما كانت عليه من قبل".

وفي توقيت متزامن يفسر كواليس هذه التصريحات الحادة، فجّر موقع "أكسيوس" الأمريكي مفاجأة مدوية؛ إذ كشف مسؤولان أمريكيان ومصدر إقليمي مشارك في جهود الوساطة عن توصل المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين بالفعل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم مدتها 60 يومًا، تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار وفتح مسار تفاوضي عاجل حول البرنامج النووي الإيراني.

وتشير كواليس تفاهمات "أكسيوس" إلى الآتي:

عقبة ترامب الأخيرة: أكدت المصادر أن الاتفاق بات شبه جاهز، والخطوط العريضة للمسودة المبدئية تم الفراغ منها، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يمنح موافقته النهائية بعد، وطلب مهلة للتفكير، مما يترك الاتفاق معلقًا "على كف عفريت".

أهمية التوقيع (حال حدوثه): يرى المراقبون أن توقيع هذه المذكرة سيكون بمثابة أهم اختراق دبلوماسي منذ اندلاع الحرب، لكنه لن يكون نهاية المطاف؛ إذ سيتطلب الوصول لتسوية شاملة تتناول شروط ومطالب ترامب الصارمة جولات أخرى من المفاوضات المعقدة والمكثفة.

???? في ظل تأكيد بزشكيان أن بلاده تفاوض من موقع قوة ولا تقبل "الذلّة"، هل يعمد ترامب إلى رفض الاتفاق لفرض شروط أكثر قسوة، أم سينصاع لواقعية هدنة الـ 60 يومًا؟ شاركنا برأيك.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا