بولندا ترفض دخول أي لاجئ سوري لحماية هويتها من زحف الشرق الأوسط
كتب يحي الداخلى
#الرئيس البولندي سيادة #بوسكوا فوق الإملاءات وأمن شعبنا خط أحمر
#تابعوناجربدةامستردام٢٤
في خطوة وُصفت بأنها "إعلان استقلال سيادي جديد" داخل القارة الأوروبية، فجرت الإدارة البولندية مفاجأة مدوية برفضها القاطع لكافة سياسات الهجرة المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي. وفي مشهد يعكس تمسك وارسو بجذورها التاريخية وهويتها الثقافية، أعلنت السلطات البولندية بوضوح أنها لن تسمح بتحويل أراضيها إلى "ساحة بديلة" لتجارب اللجوء الفاشلة، موجهة صفعة قوية لمساعي بروكسل في فرض محاصصة المهاجرين غير الشرعيين.
#تابعوناجربدةامستردام٢٤
رسالة "ناوروتسكي".. لا تراجع عن حماية الحدود
وبعث الرئيس البولندي "كارول ناوروتسكي" برسالة رسمية اتسمت بالحدة والوضوح إلى رئاسة الاتحاد الأوروبي، أكد فيها أن بلاده لن تكون طرفاً في أي محاولة لنقل المهاجرين غير الشرعيين إلى داخل حدودها. وشدد "ناوروتسكي" على أن احترام القرار السيادي البولندي هو السبيل الوحيد لاستمرار التعاون، داعياً القادة في بروكسل إلى الكف عن لغة الإملاءات التي تستهدف زعزعة استقرار المجتمعات التي ترفض سياسة "الأبواب المفتوحة".
#تابعوناجربدةامستردام٢٤
الواجب الإنساني vs التهديد الوجودي
وفي تفنيد حازم للاتهامات الموجهة لبلاده بقلة التضامن، وضعت بولندا النقاط على الحروف بالتذكير بأنها استقبلت أكثر من مليون لاجئ أوكراني بدافع الجوار والواجب الإنساني الصادق أثناء الحرب. إلا أنها أكدت في الوقت ذاته رفضها التام لخلط الأوراق وتكرار "سيناريو 2015" الكارثي الذي انتهجته ألمانيا، معتبرة أن تدفق المهاجرين من الشرق الأوسط يمثل تحدياً أمنياً وثقافياً يختلف تماماً عن حالة اللجوء الأوكرانية، وهو ما ترفض السلطات المقامرة به تحت أي مسمى.
#تابعوناجربدةامستردام٢٤
السيادة فوق كل اعتبار.. والوداع لميثاق الهجرة
واختتمت الإدارة البولندية موقفها بإعلان الرفض الشامل لـ "ميثاق الهجرة الأوروبي"، معتبرة إياه أداة لتقويض سيادة الدول الوطنية. وأكدت التقارير الواردة من وارسو أن حماية أمن الشعب البولندي وصون قيمه "العلمانية والكاثوليكية" تقع على رأس أولويات الدولة، بعيداً عن ضغوط الخارج. وبهذا الموقف، تضع بولندا نفسها في طليعة الدول الأوروبية التي قررت التصدي لـ "الأشباح السوداء" التي تهدد استقرار القارة، معلنة بصوت عالٍ أن الهوية الوطنية هي الحصن الأخير الذي لن يسقط.
التعليقات الأخيرة