بريطانيا تكشف “ بيت_الرعب” الديني.. تحقيقات صادمة في الاغتصاب و الزواج القسري و أطفال مرعوبة
في واحدة من أكبر العمليات الأمنية التي شهدتها بريطانيا خلال السنوات الأخيرة، داهمت الشرطة البريطانية مقر جماعة “ الأحمدية للسلام والنور” بمدينة كرو في مقاطعة تشيشاير، ضمن تحقيقات موسعة تتعلق بمزاعم خطيرة تشمل الاغتصاب، والاعتداءات الجنسية، والاتجار بالبشر، والزواج القسري، وجرائم العبودية الحديثة.
العملية الضخمة شارك فيها نحو 500 ضابط #شرطة انتشروا منذ ساعات الفجر الأولى حول المقر الرئيسي للجماعة، وهو مبنى تاريخي كان يُستخدم سابقاً كدار للأيتام قبل أن يتحول إلى مقر للطائفة الدينية المثيرة للجدل.
التحقيق بدأ بعدما تقدمت امرأة تقيم حالياً في جمهورية أيرلندا ببلاغ تتهم فيه أفراداً داخل الجماعة بتعريضها للاغتصاب والاعتداء الجنسي خلال عام 2023، أثناء عضويتها في المنظمة. وأسفرت المداهمات عن اعتقال تسعة أشخاص، بينهم ستة رجال وثلاث نساء من جنسيات متعددة، بينها المصرية والأمريكية والإسبانية والإيطالية والسويدية، بينما تم توقيف 13 شخصاً آخرين في قضايا منفصلة تتعلق بالنظام العام.
الشرطة أكدت أن التحقيق يستهدف أفراداً متورطين في جرائم مزعومة، وليس العقيدة الدينية نفسها، مشددة على أن التعامل مع بلاغات الاعتداءات الجنسية يتم بأقصى درجات الجدية. وتعيش داخل المقر مجموعة تضم نحو 150 شخصاً، بينهم عشرات الأطفال الذين يتلقون تعليمهم المنزلي، ما دفع السلطات للعمل على توفير إجراءات حماية عاجلة لهم.
الجماعة، التي نقلت مقرها من #السويد إلى بريطانيا عام 2021، تواجه منذ سنوات اتهامات بالعزلة الفكرية والسيطرة المشددة على أتباعها، بينما تنفي المنظمة بشكل قاطع جميع الاتهامات وتؤكد أن نشاطها قانوني بالكامل. القضية أثارت صدمة واسعة في بريطانيا، خاصة مع الكشف عن شبهات تتعلق باستغلال الدين كغطاء لممارسات إجرامية معقدة تمتد عبر عدة دول أوروبيه
إبستين” النسخة الدين
..
كشفت التحقيقات الأولية، وفق ما جرى تداوله في وسائل الإعلام البريطانية، عن وقائع صادمة وُصفت بأنها من أبشع القضايا التي تواجهها السلطات منذ سنوات، حيث تحدثت الشهادات عن بيئة مغلقة يسيطر عليها الخوف والطاعة العمياء، مع اتهامات بفرض قيود صارمة على الأعضاء وعزلهم عن العالم الخارجي.
وتشير المزاعم إلى وجود حالات اعتداء جنسي واستغلال للنساء والأطفال داخل الجماعة، إضافة إلى شبهات تتعلق بزواج قسري واستغلال بعض الأتباع نفسياً وجسدياً تحت غطاء ديني.
كما تحدثت تقارير عن أفراد قالوا إنهم تعرضوا لضغوط شديدة لقطع علاقتهم بعائلاتهم وأصدقائهم، والعيش داخل مجتمع مغلق تحكمه تعليمات صارمة ومراقبة مستمرة. ووفقاً لما يتم التحقيق فيه، فإن بعض الضحايا عاشوا في ظروف وُصفت بالمهينة والمروعة، وسط اتهامات تتعلق بالعبودية الحديثة والعمل القسري والسيطرة الكاملة على تفاصيل حياتهم اليومية.
وزادت صدمة الرأي العام البريطاني مع الحديث عن وجود عشرات الأطفال داخل المقر، في وقت تسعى فيه السلطات للتأكد من سلامتهم وظروف معيشتهم. هذه المزاعم، التي لا تزال قيد التحقيق أمام الشرطة البريطانية، أثارت موجة غضب واسعة، خاصة مع الحديث عن استغلال الدين كواجهة لإخفاء ممارسات خطيرة يقول محققون إنها قد تمتد لسنوات طويلة بعيداً عن أعين الرقابة.
ماري جندي
التعليقات الأخيرة