بين العاصمة والمنصورة : مفارقة القطار الكهربائي في ضوء الاستدامة
د/ كريم عاطف القفاش
دكتوراة التخطيط الاستراتيجى
تنفيذ القطار الكهربائي في العاصمة الإدارية الجديدة يعكس نموذجا سهلًا : أرض مخططة، كثافة منخفضة، وحرية كاملة في التنفيذ. النتيجة مشروع سريع وأقل تعقيد … لكنه يخدم طلبا مستقبليا لم يكتمل بعد .
في المقابل ، تبدو المنصورة أكثر صعوبة : مدينة مزدحمة، شوارع محدودة، وتعقيدات إدارية واقتصادية. كل متر تنفيذ له تكلفة اجتماعية وزمن أطول وتحدى اكثر .
???? لكن المفارقة أن العائد الحقيقي هنا، داخل المدن القائمة المذدحمه . فالمنصورة لا تحتاج إلى انتظار طلب ، بل تعاني بالفعل من ضغط يومي على النقل ، ما يجعل أي مشروع مماثل يحقق أثرا فوريا اجتماعيا واقتصاديا في تقليل الزحام ورفع كفاءة الاقتصاد والحياة .
الاستدامة الحقيقية لا تقاس بسهولة التنفيذ… بل بعمق التأثير .
???? هنا تتحول من “مدينة تعاني” إلى نموذج حضري مستدام يحقق أكبر أثر بيئي واقتصادي واجتماعي؟”
وبين العاصمة التي تمثل المستقبل…والمنصورة التي تمثل الواقع… يتحدد الاولويات
???? الاستدامة الحقيقية تبدأ من حل أزمات الحاضر، وليس فقط بناء مدن المستقبل.
♻️ هل أصبحت رؤية وزارة النقل لتوطين صناعة النقل تؤتى ثمارها ..... بعد أن بدأت تدخل مجال تصنيع عربات المترو والقطارات الكهربائية من خلال شراكات مع شركات عالمية زي هيونداي روتيم…
وإنشاء مصانع زي الهيئة العربية للتصنيع ومجمعات صناعية في شرق بورسعيد.
♻️هل من رؤيا لمن لهم الحق بالمطالبة وتقديم تصور او جدوى اقتصادية للمدينة المندثره هويتها بدلا من الطلبات الفئوية.
التعليقات الأخيرة