news-details
عرب

ستذهب مع الريح ...! مزاد فريمانز الأمريكي يعرض 12 قطعة أثرية نادرة من #آثار_اليمن للبيع في مايو 2026م!

 

متابعة يحي الداخلى 
خرجت من مجموعات خاصة ومسارات تداول في بلجيكا ولبنان وسويسرا وبريطانيا وفرنسا وأوروبا، قبل أن تجتمع اليوم في حيازة مالك واحد.
.
تعرض دار فريمانز للمزادات في شيكاغو، في 20 مايو 2026م أكثر من 120 عملا أثريا من حضارات قديمة متعددة، جمعت ضمن مجموعة خاصة لمالك واحد. ومن بين قطع هذا المزاد تبرز اثنتا عشرة قطعة من #آثار_اليمن.
.
تتكون هذه المجموعة اليمنية من تماثيل واقفة، ورؤوس آدمية، وشواهد حجرية، وتماثيل نصفية من الألباستر والحجر الجيري، وتؤرخ في معظمها بين القرن السابع قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي. وتفتح هذه القطع نافذة على تقاليد النحت والتمثيل الجنائزي والرمزي في اليمن القديم، حيث تبدو الوجوه والأجساد والشواهد لا بوصفها أعمالا فنية فحسب، بل بوصفها شواهد مادية على عالم ديني واجتماعي وتجاري ازدهر في اليمن قبل أكثر من ألفي عام. 
.
ولا تقتصر أهمية هذه القطع على مادتها أو قيمتها الجمالية، بل تمتد إلى تاريخ تداولها الحديث. فسجلات الملكية تكشف مسارات انتقال عبر بيروت وبلجيكا وسويسرا وفرنسا وبريطانيا ونيويورك ولندن، وتظهر فيها أسماء بارزة في سوق الآثار مثل أسفار وسركيس في بيروت، وجاليريات أريادني في نيويورك ولندن، إضافة إلى مزادات سابقة لدى بونهامز في لندن وبيير بيرجيه وشركاه في باريس.
(1)
تمثال رجل واقف من الألباستر. قطعة نحتية كبيرة نسبيا لرجل واقف، يبلغ ارتفاعها 58 سم، وتعد من أهم القطع في المجموعة من حيث الحجم والقيمة التقديرية. مصدرها: أسفار وسركس في بيروت، ثم مجموعة خاصة في أوروبا وآسيا، ثم سوق لندن، ثم أريادني جاليري في نيويورك عام 2009م. عود إلى الفترة ما بين القرن الثالث والقرن الأول قبل الميلاد.
(2)
شاهد جنائزي ذو وجه منحوت من الألباستر، صغير إلى متوسط الحجم، يبلغ ارتفاعه مع القاعدة 19.5 سم. مصدره: مجموعة خاصة في بلجيكا منذ ستينيات القرن العشرين، ثم سوق نيويورك عام 2014م. يعود إلى الفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي.
(3)
رأس منفصل لرجل بلحية من الألباستر، يمثل أسلوب النحت الجنائزي في اليمن القديم. مصدره: مجموعة خاصة أوروبية منذ ثمانينيات القرن العشرين، ثم أريادني جاليري في نيويورك عام 2012م. يعود إلى الفترة ما بين القرن الثالث والقرن الأول قبل الميلاد. الارتفاع 21.5 سم.
(4)
شاهد قبر من الحجر الجيري، مميز لأنه مزدوج الوجه ويحمل نقوشا مسندية، ما يجعله ذا أهمية كتابية إلى جانب قيمته النحتية. مصدره: مجموعة خاصة في سويسرا منذ سبعينيات القرن العشرين، ثم سوق نيويورك عام 2009م. يعود إلى الفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي. الارتفاع 22.4 سم.
(5)
رأس امرأة من الألباستر، يصل ارتفاعه مع القاعدة إلى 35 سم. مصدره: مجموعة خاصة في المملكة المتحدة منذ ثمانينيات القرن العشرين، ثم بونهامز لندن، مزاد الآثار، 23 أكتوبر 2013م، لوت 118. يعود إلى القرن الأول قبل الميلاد.
(6)
شاهد قبر بهيئة بشرية أو ملامح آدمية من المرمر. مصدره: مجموعة خاصة في فرنسا عام 1980م، ثم أريادني جاليري في نيويورك ولندن عام 2015م. يعود إلى الفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي. الارتفاع 40 سم.
(7)
رأس رجل من الألباستر، كبير نسبيا، يبلغ ارتفاعه 39 سم، وهو من أكثر الرؤوس حضورا بصريا في المجموعة. مصدره: مجموعة خاصة في فرنسا، ثم دار بيير بيرجيه وشركاه في باريس، مزاد الآثار، 30 نوفمبر 2012م، لوت 513. يعود إلى الفترة ما بين القرن الثاني والقرن الأول قبل الميلاد. الارتفاع 39 سم.

( 8 )
تمثال نصفي من المرمر لسيدة ترفع يدها اليمنى وكفها مفتوحا تجاه المشاهد، وتحمل بيدها اليسرى حزمة قمح. يلتف حول عنقها عقد تتوسطه دائرتان متلاصقتان تشبهان شكل حرف الواو في خط المسند، وعلى معصميها سواران مزدوجان قد يكونان جزءا من ملابسها. أما تسريحة شعرها فهي من النمط المألوف في شواهد التماثيل النصفية لجميلات سبأ. وتوجد مثيلات لهذا النمط في المتحف البريطاني وعدد من المتاحف، بما يعبر عن مكانة صاحبة التمثال أو عن انتشار هذا الأسلوب في القرن الأخير قبل الميلاد. العرض 75 سم، والارتفاع مع القاعدة 65 سم.
(9)
زوج من التماثيل الجالسة من الحجر الجيري: قطعتان جالستان من جنوب الجزيرة العربية، وهما الأقدم ضمن هذه المجموعة. مصدرهما: مجموعة خاصة في سويسرا منذ سبعينيات القرن العشرين، ثم سوق نيويورك عام 2009م. يعودان إلى القرن السابع قبل الميلاد.
(10)
تمثال نصفي نسائي من الألباستر، يبلغ ارتفاعه 38 سم. مصدره: مجموعة خاصة في بلجيكا منذ ثمانينيات القرن العشرين. يعود إلى الفترة ما بين القرن الثالث والقرن الأول قبل الميلاد.
(11)
تمثال بديع لمحارب واقف من الألباستر، يعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد تقريبا، ويصل ارتفاعه مع قاعدة العرض إلى 36.5 سم. مصدره: مجموعة خاصة في بلجيكا منذ ستينيات القرن العشرين، ثم سوق نيويورك عام 2014م.
.
وختاما.. قبل أن تسقط المطرقة وتنتقل آثارنا إلى مالك جديد، يبقى السؤال: هل تتحرك الجهات المعنية لحماية هذا الإرث والتحقق من مصدره؟ من صفحة الفيس بوك 
#لعبدالله_محسن

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا