news-details
محافظات

إعلام الدقهلية: الأمن الزراعي أمن قومي.. شريان مصر الغذائي من دلتا النيل إلى سيناء والدلتا الجديدة

علاء حمدي 

في إطار دور الهيئة العامة للاستعلامات في تعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا القومية، وتنفيذًا لسلسلة الندوات التي تنظمها إدارة إعلام الدقهلية في ظل احتفالات الإدارة بعيد تحرير سيناء تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للإستعلامات واللواء تامر شمس رئيس قطاع الإعلام الداخلي ، عُقدت ندوة بعنوان "الأمن الزراعي أمن قومي.. شريان مصر الغذائي من دلتا النيل إلى سيناء والدلتا الجديدة"، وذلك بقاعة التعاون الزراعي، بمشاركة شباب ومزارعين ورؤساء الجمعيات الزراعية.
جاء ذلك بحضور الدكتورة مايسة المنشاوي مدير إدارة إعلام الدقهلية، والأستاذ أحمد رسلان الخبير السياسي والاقتصادي، والمهندس محمد مصباح مدير عام الإنتاج الحيواني، والمهندس مصطفى المحمدي مدير عام الإرشاد الزراعي.
بدأت فعاليات اللقاء بالسلام الجمهوري، أعقبته كلمة الدكتورة مايسة المنشاوي التي أكدت خلالها على دور الهيئة في نشر الوعي بالقضايا القومية، مشيرة إلى إطلاق سلسلة من الفعاليات تزامنًا مع ذكرى تحرير سيناء، وتسليط الضوء على ارتباط الأمن الزراعي بالأمن القومي.
وأوضحت أن الدولة المصرية تتجه نحو فتح آفاق جديدة للاستثمار الزراعي في سيناء والدلتا الجديدة، بما يساهم في تقليل التعدي على الأراضي الزراعية في دلتا النيل، وتشجيع المزارعين على التوسع في مشروعات زراعية حديثة بدلًا من البناء على الأراضي الخصبة، مؤكدة أهمية تبني فكر الاستثمار الزراعي لتحقيق التنمية المستدامة.
ومن جانبه، تناول الأستاذ أحمد رسلان قصة كفاح الدولة المصرية في استعادة أرض سيناء، مشيرًا إلى أن استعادة طابا جاءت عبر التحكيم الدولي في قضية طابا، والذي أكد أحقية مصر في أرضها، في ملحمة سياسية وقانونية تضاف إلى سجل الإنجازات الوطنية.
كما استعرض المهندس محمد مصباح مقومات محافظة الدقهلية الزراعية، وما تتميز به من انتشار المزارع ومصانع الأعلاف ومعامل التفريخ، مشيرًا إلى توجه الدولة نحو التوسع في إنشاء المزارع الحيوانية في سيناء، لما تتمتع به من بيئة صحية مناسبة وبعيدة عن التكدسات، مما يقلل من مخاطر الأوبئة.
وأكد أن هذه المشروعات تفتح مجالات واسعة لفرص العمل، حيث تحتاج إلى عمالة وأطباء بيطريين وفنيين، فضلًا عن الصناعات المرتبطة مثل الأعلاف، وهو ما يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري وتحويل سيناء إلى مجتمع إنتاجي متكامل.
وفي السياق ذاته، تناول المهندس مصطفى المحمدي جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي من خلال التوسع الزراعي، موضحًا مفهوم التوسع الأفقي باستصلاح أراضٍ جديدة، والتوسع الرأسي بزيادة إنتاجية الفدان، لمواجهة التحديات وعلى رأسها التغيرات المناخية.
كما أشار إلى جهود الدولة في تطوير منظومة الزراعة من خلال إنشاء الصوامع، وتوفير السلع الغذائية، والتوسع في منافذ البيع، ونشر ثقافة الري الحديث لترشيد استهلاك المياه، إلى جانب الاهتمام بالمشروعات القومية في سيناء 
وأوصت الندوة بضرورة التوسع في نشر ثقافة الاستثمار الزراعي بين الشباب والمزارعين
حماية الأراضي الزراعية ومنع التعدي عليها
دعم التوسع في مشروعات سيناء والدلتا الجديدة
تعزيز استخدام نظم الري الحديث لمواجهة نقص المياه
زيادة الوعي بأهمية الأمن الغذائي كجزء من الأمن القومي
تشجيع إقامة الصناعات المرتبطة بالزراعة (الأعلاف – التصنيع الغذائي)
دعم دور الإرشاد الزراعي في توعية المزارعين بأحدث الأساليب
تنظيم زيارات ميدانية للشباب للتعرف على المشروعات القومية

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا