news-details
مقالات

ولما سُئِلتُ لِماذا أُحِبُك؟ بدأتُ أذوبُ إضطراباً وخجلاً، أحتاجُ وقتاً كى أُجِيبُ على السُؤال

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


ولما سُئِلتُ لِماذا أُحِبُك؟ بدأتُ أذوبُ إضطراباً وخجلاً، أحتاجُ وقتاً كى أُجِيبُ على السُؤال... والحقُ أنِى أكادُ أغرقُ على شفاك، فكيف أُخبِرُكَ الحقِيقة، أُرِيدُ شرحاً كى أُباغِتُكَ الجواب 

أكتُب إليكَ رسالتى، أُعطِيكَ رأسِى لعلّ تفهم بِلا خِطاب، أنتظِرُ ردُك، وكُلِى شوقٌ لِلقاء... أكادُ أسقُط فى إندِفاعِى فِى سُكات، ووجدتُ نفسِى أطِيرُ نحوُك فِى عُنفوانٍ كى أُسلِمُكَ الخِطاب

فإنِى أُحبُك رُغم إعتِرافِى بِوحدتِى بِغيرِ مِنكَ فِى إشتِياق، وأعدُو خلفُكَ بِدُونِ عِلمُك فِى إهتِياج... خارت قُواى، أبغى إقترابُك مِن غيرِ شرطٍ، لِأُغمِض عِيُونِى وأمشِى نحوُكَ فِى ثبات

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا