news-details
مقالات

من التكوين الذاتي إلى الهندسة الشمولية: إعادة تموضع المسار الاستراتيجي .......

بعد مراجعة مسار امتد لخمس سنوات من التكوين الذاتي، والتراكم المعرفي، والاشتباك العملي، والفعل التطوعي والتدريبي المباشر، والتأثير في واقعه، تتوجت المرحلة بعون الله نحو أفق أعلى، في تشكيل مجالٍ شمولي هندسي استراتيجي متعدد التخصصات، كان دخوله قبل خمس سنوات خيارًا محسوبًا كطموحٍ ومسارٍ وواجبٍ في آنٍ واحد.


وقد مرّ هذا المسار عبر مراحل متشابكة، اتسمت بالتعقيد وقوة التجاوز، وبكلفة مادية ومعنوية واجتماعية معتبرة، تتجاوز تقديراتها المادية وحدها ما يفوق مئات الآلاف من الدولارات، إلى جانب الارتباط بتجارب أكاديمية ومؤسسات إقليمية وعالمية مرموقة، ضمن مسار تصاعدي مستمر حتى اللحظة، يتضمن مرحلة التحاق جامعي عالمي بوصفها محطة متقدمة ضمن هذا الامتداد. الهام والاصعب والنادر عالميا 


وبعون الله نبدأ اليوم مرحلة جديدة تتسم بصبغة هندسية في العرض، لإظهار المسار ومخرجاته باتزانٍ عقلاني، وبما يليق به من حضور رسمي ومهني وأكاديمي، وعلى المستويات العالمية والإقليمية كافة.
مرحلة انتقال من التراكم إلى التشكيل، ومن التجربة إلى البناء المؤسسي، ومن العمل والتعلم غير المنتظم إلى العمل والتعلم والتأصيل المنهجي، وصولًا إلى الغاية الأسمى: الوصول النبيل بعون الله.


ومع هذا الامتداد، يُسجَّل الامتنان والتقدير لكل من كان له أثر أو وقوف أو دعم الى جانبنا 

في هذا المسار، في الواقع أو عبر المنصات، كلٌ بحسب قدره وإمكانه، مع التأكيد أن لذلك أثرًا محفوظًا لا يُنسى.
...

م.هاني العاطفي
مهندس استراتيجي متعدد التخصصات

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا