قيامتك مجيدة… فأين قيامتنا؟
ملفينا ابو مراد
*
المسيح قام… حقًا قام ✨
يا سيدي وإلهي،
قمتَ من بين الأموات،
لكن أجسادنا لا تزال في جحيم النار والبارود،
والحرب علينا شعواء،
وزبانية الجحيم متحكّمة ومستحكمة.
متى ستدحرج حجر الظلم لهاوية بلا قرار ؟
متى ترفع هذا الثقل؟
ومتى تُزيل جبروت جلجلة المصائب؟
ليعمّ السلام وطني،
وينعم شعبه بالخلاص من دينونة الحرب… ????☦️????
رجاء القيامة
يا من سرتَ على هذه الأرض،
فقدّستها بحضورك،امنحها اليوم سلامًا لا يزول،راحةً تنبع منك… وتعود إليك.
النزول إلى الجحيم… والرجاء لنا.
أمس،انحدرتَ إلى الجحيم،وأعتقتَ أرواح المعتقلين، كما جاء في:
رسالة بطرس الأولى 3:18–20
ورسالة أفسس 4:8–10
وأُشير إليه أيضًا في:
سفر أعمال الرسل 2:24–31
ونبوات:
سفر هوشع 13:14
وسفر زكريا 9:11
صرخة الإنسان
ونحن… أحياء،أما زلنا في سجن الألم؟أما آن أن تعتقنا، وتعتق وطننا؟
صلاة
نهتف إليك:
امنح لبنان، والعالم أجمع،سلامًا من نعمك،ليَسُد قلوبنا، ونحيا معك فرح القيامة المجيدة.
2026/4/5
التعليقات الأخيرة