news-details
مقالات

رجل من ذهب.   

رجل من ذهب.    مقال


بقلم د /سعاد حسني

يقسم الله الأرزاق كيفما يشاء لحكمته البالغة التي لا يعلمها إلا هو - سبحانه وتعالى - وكلنا نعلم علم اليقين أن الأرزاق لا تتمثل في المال فقط، بل هو جزء من الأرزاق . فالخلق رزق، والستر رزق، والتوفيق من الله رزق، والصحة رزق، والأولاد رزق، والمال رزق، والابنة الصالحة رزق، والابن البار رزق، والزوجة الصالحة رزق، وبالتالي الزوج الصالح رزق.

 وفي هذه الأونة ندرك معنى جديد من الأرزاق وهو أن يكون الحاكم رزقا، نعم عندما يكون الحاكم ورئيس الدولة مثل السيد الرئيس ( عبد الفتاح السيسي) فهو أيضا رزق غالي نفيس؛ ويرجع ذلك إلى أن كل رزق من الأرزاق السابقة مم ذكرت فعائده يرد على نفسه، وأهله، وقد يكون جزء من أقاربه، وبعض الناس، أما أن يكون العائد على شعب بأكمله فهذا الرزق غالي من الله - سبحانه وتعالى -

. فكم من مواقف عشناها مع الرئيس ( عبد الفتاح السيسي) تعبر عن رجولنه، وقيادته الحاسمة الراشدة، وكم من انتصارات تحققت لمصر في عهده وبسببها يستحق صاحب جائزة نوبل بجدارة، و دون أن يشاركه أحد ولكن لم يأت وقتها بعد إلى أن يشاء الله. 

وهنا يستوقفني موقفان متتاليان في الأونة الأخيرة للرئيس(الإنسان) ( عبد الفتاح السيسي)
فالموقف الأول : على مسمع ومرئ للشعب المصري كله، وهو خاص بانتخابات مجلس النواب (الشعب) بالمحافظات وما نتج عنها من لعب وتزوير في الأصوات في بعض اللجان الانتخابية. ونراه َقد رفض هذا الأمر رفضا قاطعا، بل الأكثر من ذلك فهوعلي استعداد كامل لإعادتها فهو لا يريد انتخابات بها فساد، وبها تزوير، بل يريدها نظيفة شريفة، يفوز من يستحق، ويستبعد من لا يستحق.

فهو لا يريدها مجرد انتخابات ويحدث بها ما يحدث بل يريدها وجهة مشرفة لمصر أمام العالم، يريدها تليق بتاريخ مصر وحضاراتها، يريدها لتناسب أمجاد مصر الحديثة، والمكانة الرفيعة التي وصلت إليها مؤخرا استكمالا لجذَورها العريقة وأصولها الراسخة

أما الموقف الثاني فهو خاص بمعلمين مصر وكيفية الحال الذي وصلوا إليه من معانة ومشاقة في الحياة تارة، والذي يقدمونه من مجهود فوق طاقتهم تارة أخرى وخاصة كبار السن منهم والمرضى. فأبي السيد الرئيس أن يظلم أحدا من المعلمين وأصرعلي أن تصرف 1000 جنيها لجميع المعلمين وليس القائم بالعمل داخل الفصل فقط. فقد جبر بخاطر الإداريين والأخصائين، ومعلمين الأنشطة وكل من يكون بداخل الحقل التعليمي بجميع مراحل ما قبل الجامعة. أبي أن يظلم أحدا. أبي أن يحدث غيرة وحقدا بين طوائف المعلمين المختلفة؛ اعترافا من سيادته أن كل من  في الحقل التعليمي من المعلمين يستحق الشكر والثناء والإثابة؛ لما يقدمونه من جهد وعناء

فإنه حق الرئيس ( الإنسان) الرئيس الذي يحس بأوجاع شعبه وألامه، الذي يحس بمعانته ويحاول التخفيف عنه كلما أمكن وسنحت الظروف.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا