. إذا أكرمت الكريم ملكته
هذه المقولة الشهيرة للشاعر المتنبي تعني أن الكرم يؤدي إلى سيطرة المحبة والطاعة على الكريم، بينما يقابلها العناد والتمرد إذا تم إكرام اللئيم. تعبر عن الفرق بين طبيعة الشخص الكريم، الذي يقدر الإحسان ويقابله بالوفاء، وطبيعة اللئيم الذي يستغل الكرم للتمرد أو لتحقيق مصلحته
.
إذا أكرمت الكريم ملكته
: إذا قدمت الإحسان لشخص كريم، فإنه سيشعر بالامتنان والولاء لك، وستصبح علاقته بك قائمة على الحب والطاعة.
وإن أكرمت اللئيم تمردا: إذا قدمت الإحسان لشخص لئيم (أناني انتهازي)، فقد يرى ذلك فرصة للتمرد أو قد لا يقدر هذا الإحسان، وربما يستغله ضدك.
الفلسفة وراء البيت: تُلخص هذه العبارة فلسفة التعامل مع الآخرين وتوضح أن طبيعة الشخص هي التي تحدد كيفية استجابته للكرم. .....حسبي الله ونعم الوكيل وكفي
التعليقات الأخيرة