news-details
مقالات

استعادة السيطرة على النزيف السلوكي

استعادة السيطرة على النزيف السلوكي


بقلم 
محمد ابراهيم الشقيفي 
تدخلت اليد البشرية، عابثة فى المحيط المناخي،فأفسدت الكون بفكرها النمطي، أو بإتيان فعل عشوائي، بالأحرى إن عملية التوغل الأعمى، و التدخل في تراكيب الصور البيولوجية، عبر المهاترات الهزلية، والمحاولات العبثية، للسكنة فى مخيمات مكيفة، وإشعال النيران فوق الثلوج، أثار حفيظة العاصفة الساكنة ،ورغم وجود الفريق العلمي المقابل، الذي يحاول أن يحافظ على التوازن المخترق، إلا أن المفاسد  قدمت على المصالح ، ورغم تقدم الأبحاث المتخصصة، لم تفلح مناهجها المبوبة، فى السيطرة على النزيف السلوكي، المتمثل فى عدم استغلال البيئة على النحو الأمثل.
 لقد استمر العنصر البشري، فى التسلط والتشبث، بآرائه المعادية للنظام الكوني،و السعي خلف التهور بإسم التجديد، والعقل الباطن يلهث، يحاول أن يقتلع من الأرض، أوتاد ثابتة، و يحفر فى عمق الباطن ليخفي، خبئىة صناعته الملوثة، و لقد وصل الاستنزاف، إلى مرحلة حد استباحة، الانحرافات المؤدية إلى التدهور البيئي، حتى أذاب جشعه الجليد، ولا سيما من نتاج الانصهار النفسي، داخل أروقة الانبعاث الحراري، وربما أعتاد ذاك الشخص غير المسؤول، على خرق معاهدات صفر النفايات، وحرق أشجار الغابات، ودفن اللون الأبيض بمقبرة الإنسانية السويداء ، ليحل ضيفاً بذيئا على أرض، بالأمس كانت خضراء، ولم يحاول إدخال المساعدات الإصلاحية، و من ثم يعالج الأرض القاحلة، بإسناد سماد عضوي فى محله الطبيعي، دون أن يختنق الافلز، وتموت النبتة  لاختفاء الكربون الحي، وتصبح الهندسة المعمارية هشة، و يزيد منسوب القول عن الفعل، و ينعطف العالم عن السرب الطائر، ويسقط الحلم منكسر، من بين السحب، باكياً منهزم.
نحن بأمس الحاجة للأفكار، التي تشبه الأيدي العاملة، تجلس على منضدة مدعومة بسلاح العلم، من غير أن تنشطر عن الذات، تسعي إلي تحقيق أهداف النجاح، ويستلزم الأمر خاصةً، بعد خوض كبرى الدول سباق الحروب، للاستيلاء على الثروات الطبيعية، أن نحافظ على ما تبقي لدينا من احداثيات مناخية، لم تزل الأرض، تحتفظ بعذريتها العفوية، رغم التقلبات العاتية.
تلك الحالة الإستثنائية، التي يمر بها العالم الممزق، دعتنا للتوغل بحثاً بطيات العلوم ، عن كيفية الحفاظ على نقاء الهواء الطلق، الذي نستنشقه، لكن عدم التخطيط الاستراتيجي الدقيق، تسبب في خلل افسد بعض الخطوط العريضة التي وضعها العلماء، إلا أن الأمر لم يزل، متعلقاً ببادرة الأمل، خاصة في ظل وجود بعض العلماء ، الذين فطنوا لتلك المؤامرة المناخية، ووقفوا بكل تحدي، لمنع محاولات التعدي على الطبيعة، وسلب حق الكائنات الحية، من العيش فى رغد الحياة دون تشوه في الجينات الوراثية.
و كثيراً من الملهمات بالعلم ، نجحن استيطان منتصف الخيام، الجالس على أطرافها الأفكار المجسدة، المنصوبة لقتل كل حياة كريمة، على ظهر البسيطة، ومن نوابغ الدرر البهية، العالمة المغربية الدكتورة ( حكيمة الحيطي)، الخبيرة فى مجالي الهندسة البيئية وعلوم الاحياء، ومما لاشك فيه، أن من حق القارئ أن يمنح غرورة، جرعة كافية للتعرف، على تلك الشخصية غير العادية ، التي وهبت نفسها للعلم والمعرفة، والحاصلة على درجة الدكتوراة في البيئة (مدرسة المناجم في سانت إتيان، ٢٠٠٥ – ٢٠١٠ آليات الخزانات التشغيلية)، ورغم أن علوم البيئة المدرجة، ضمن قائمة أهم العلوم الحيوية، والمندرجة تحت مسمي (هندسة العمليات)، التي ينصب تركيزها على دراسة التفاعلات، بين الأنظمة الطبيعة والبشرية، إلا أن الكون لكي يستكمل بناءه وينتظم اداءه،  يحتاج أيضا إلى المحافظة، على كل ذى نفس، وقلب نابض بالحياه، من هنا جاءت فكرة صفر النفايات ، فنهضت( عضو المجلس الاستشاري لمبادرة الأمم المتحدة “صفر نفايات” ٢٠٢٣) إلى السعي نحو شاطئ التنمية المستدامة، ومحاربة الهدر الحقيقي لقيمة المنتج، الذي يستفيد منه الإنسان، عملت المستشارة الدولية ، التي تتحدث الإنجليزية والفرنسية بطلاقة ، بشأن قضايا التنمية المستدامة (إدارة المياه، معالجة المياه العادمة، إدارة النفايات الصلبة، تغيّر المناخ)،منذ عام ٢٠١٨ حتى الآن ٢٠٢٥، وربما علمت  نائبة رئيسة نساء الأعمال في المغرب، بمتطلبات السوق، والمخاطر التي تسببها النفايات الصلبة، والمدفونة بحفر عميقة، كما استفادت وزيرة البيئة بالمملكة المغربية منذ عام ٢٠١٣ إلى ٢٠١٧ الدكتورة (حكيمة الحيطي)، الحاصلة على دبلوم الدراسات العليا في الإيكوتوكسولوجيا | كلية العلوم بمكناس - المركز الأوروبي للإيكولوجيا في ميتز عام  ١٩٨٨، من دراستها الإدارة الاستراتيجية، وطبقت ذلك عمليا فى مجال السياسة المائية،  إضافة إلى براعة التفاوض، وحل النزاعات حول الموارد المشتركة، ولاينال من ذلك الجهد، انهماك فكرها على الدرب سيرا، فى طرقات سياسة الأعمال وريادة الأعمال، بالإضافة إلى براعتها فى التقييم والمتابعة، فلم تكن بطلة المناخ رفيعة المستوى في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ - COP22، عام ٢٠١٧، مجرد باحثة فى مجال علوم البيئة، تهتم بتطوير الحلول العملية لحل مشاكل معالجة المياه والهواء، بل أن مندوبة  القمة الرئاسية لريادة الأعمال ٢٠١٠، قد استثمرت الفكر العملي والمنهج العلمي، و لا سيما حاولت الحيطي ، مؤسسة شركة أو غلوب، وتصنف  أول شركة متخصصة في الهندسة البيئية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، أن تحضر عرس تزاوج السلطة برجال المال والأعمال، من أجل أن ترى، على مرمي البصر أرض الوطن، خالية من النزيف السلوكي، الذي يسلك مفترق، يقتل الكائنات الحية، فى جوف الأرض وقاع البحر، خاضت خبيرة التنمية المستدامة ، وصاحبة (الإجازة في علم الأحياء العام، تخصص ميكروبيولوجيا المياه من كلية العلوم بفاس ١٩٨٦ – ١٩٨٧)، تجربة البحث فى تفرعات علوم الأحياء، واستطاعت بعد مثابرة، أن تناول درجة، الدكتوراة في علم الأحياء من( كلية العلوم بمكناس ومخبر الإيكوتوكسولوجيا بكلية العلوم والصيدلة بروان)، تحت عنوان (جرد مصادر التلوث في حوض سبو، وتحديد مصادر التسمم والملوثات عام ١٩٩١).
و بكل تأكيد التقدم المذهل عبر العصور، صاحبه تدهور الوضع المناخي، نتيجة الانبعاثات الغازية والحرارية، والتي تسببت في ثقب الأوزون، وارتفاع درجة الحرارة، مما أدى إلى انقراض بعض الكائنات، مما جعل العلماء يؤسسون منذ زمن طويل لعلم (البيولوجيا)، لدراسة الحياة بكافة أشكالها، كعلم الوراثة ووظائف الأعضاء، و فرانشيسكو يعتبر مؤسس علم الأحياء نفسه، واهتمت الحيطي نائبة رئيس مؤتمر الأمم المتحدة الدولي للمناخ - COP21 ، بما يدور خلف كواليس، (مؤتمر الأطراف) الذي يعد المنتدى العالمي لإتخاذ القرارات بشأن قضايا المناخ، وثمن المعنين بالأمر هذا الجهد، وحظيت الباحثة في استراتيجية التواصل، من المعهد الديمقراطي الوطني بالجامعة الأمريكية في واشنطن العاصمة فى عام ٢٠٢٣، بالعضوية لمدة ست سنوات، من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بمبادرة صفر نفايات.
ورغم أن دورة الماء فى الحياة، متجددة ولا تنتهي، و ابدا لن تجف، إلا أن معالجة الماء العادم، بات ضرورة لاغني عنها، من أجل تقليل الأثار السلبية على البيئة، و من ثم فإن صاحبة، الخبرة في أمن و حوكمة المياه، ووضع السياسات المائية على المستويين الوطني والدولي، وبصفة خاصة في المناطق المعرضة للصراعات، اعتمدت على مشاريع الاستدامة، بتقنيات مبتكرة، أدارت الحيطي الحاصلة على وسام الاستحقاق، من برلمان أمريكا الوسطى، ووسام الشرف، من جمهورية ساحل العاج عام 2023، العديد من مشاريع جمع النفايات والتنظيف لأربع مدن مغربية، فضلاً 
عن تصميم وهندسة، العديد من محطات معالجة المياه العادمة، وعلى أثر هذا التدرج المرحلي، وبعد جني ثمار العلم، نجحت ملكة مبادرة زرع مبادئ النمو الأخضر، ليس فقط فى أن تحلم بوطن نظيف، خالي من النفايات الضارة، بل وضعت سيدة الأعمال ،رئيسة مجموعة “كونيكتين غروب إنترناشيونال” خبرتها المكتسبة، على أرض الواقع، لتوظفها مابين الدفاع عن القضايا المتعلقة بالشأن البيئى، ومابين التبادل المعرفي، ليتوقف العالم عن الخوض فى الحروب، والتخلي عن دور الوسيط الاجباري عن الطرف الضعيف، سعت  رئيسة لجنة العمل MENA2050، وعضو مجلسها الاستشاري، إلى التقدم والازدهار، عبر بوابة مشاريع الاستدامة، والمنادة بصوت لا يخشى فى الحق لومة لائم ، بتطوير المنظومة التشريعية الوطنية.
رأت الدكتورة حكيمة الحيطي، العالم البيئى بعين مختلفة، و بخلاف صلتها الوثيقة بالعالم الأكاديمي، شغلت منذ عام ٢٠٢٢ عضوية مجلس إدارة جامعة UMEF بجنيف والمعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية، وأدركت أن بناء جسر من التواصل الإنساني بين الشعوب، بهدف تقرير التفاهم المتبادل، يؤثر بلاشك فى دعم الأهداف السياسية والاقتصادية ، وتبادل الخبرات البيئية.
لابد أن من إرساء قواعد الإصلاح، ومن ثم يكرم المرء على هذا الإيضاح، فما بال المجتمع بحال إمرأة، لم تكتفي قط، بشرف المحاولة، بل أتت بثمار دانية، و بما حظت  رئيسة لجنة الميثاق الوطني للديمقراطية التشاركية، ببعض التكريمات التي جعلتها، فى مصاف من يشار إلى جهدهم المتميز بالبنان، نالت عن جدارة،
تكريم مستحق ، من الرئيس الأمريكي باراك أوباما كرائدة أعمال مبتكرة في القمة الرئاسية لريادة الأعمال عام ٢٠١٠ بواشنطن العاصمة.
 وسطر إسمها بمداد الفخر ضمن قائمة مجلة TIME لأكثر ١٠٠ شخصية تأثيراً في العالم في مجال تغيّر المناخ لمدة اربع سنوات متعاقبة، إلا أن هذا الشخصية الريادية، المتنوعة الفكر، ظلت على عهد ميثاق النضال، من أجل تحقيق أهداف الديمقراطية، ونادت عضو لجنة الحوار الوطني حول المجتمع المدني في المغرب عام ٢٠١٣ بحرية المرأة والرجل، خاصة بعد توليها مسؤولية التخطيط، ووضع الخطط، والإشراف على تنفيذها لكونها ، مفاوضة نشطة خلال صياغة اتفاق باريس، ثم انتخب نائبة لرئيس مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين (COP21)، كما لعبت دوراً محوريا، لا يستهان به في تنظيم مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين (COP22) بدولة المغرب. اهتمت لإنعاش قلب الليبرالية الدولية الصحيح، فكانت وستظل حكيمة الحيطي التي شغلت يوماً (منصب رئيسة الليبرالية الدولية)، مدرسة منفردة في السياسة الخارجية، التي استخلصت عقيدتها الإيمانية من تبني فكرة المساواة أمام القانون.
زادت رئيسة مندوبة للنساء الليبراليات الدوليات لعام ٢٠١٢. من نشاطها المجتمعي المدني، بعدما مكنتها المؤهلات العلمية ، من التشعب فى خوض تجربة المنادة بالديموقراطية التشاركية، بعد تفهمها للتحديات البيئية.  وصارت نائبة رئيس شراكة شمال إفريقيا للفرص الاقتصادية (NAPEO - الولايات المتحدة)، إحدى رائدات الفكر فى العديد من المجالات، وإن كنت أظن اجتهادا أنها أمنت عن قناعة، بما دعت إليه مبادئ منظمة (فريدوم هاوس) التي أسست فى واشنطن ، للدفاع السياسي عن القضايا الديمقراطية، بعيداً عن تحريف المبادئ المزيفة.
 ومن دواعي الفخر، تكليف الدكتورة حكيمة الحيطي عالمة الأحياء  والمناخ ، بالمهام مباشرة من قبل فخامة صاحب الجلالة الملك محمد السادس،  بمهمة المبعوث الخاص( لمؤتمر المناخ الدولي (COP22).
 وتحت مظلة قيادتها، تم إطلاق شراكة مراكش التي جمعت بين الوزراء والمفاوضين والقطاع الخاص والمجتمع المدني لصياغة أجندة موحدة للعمل المناخي.
عكفت الحيطي على دراسة علم الأحياء، وكان شغلها الشاغل، كيف تحافظ الدول، على البيئة بعد الاستفادة من بقاء الوقود الأحفورى، ماكثا دون خلل فى مكوناته بعمق الأرض، وسعت إلى وضع الاستراتيجيات المتكاملة لإدارة ومعالجة المياه في المملكة المغربية، وحرصت المستشارة الخاصة للرئيس ماكي سال، رئيس السنغال ورئيس الاتحاد الإفريقي، في تطوير سياسات بيئية لإدارة النفايات الصلبة والتخطيط الحضري في إفريقيا، على التنمية الوطنية المستدامة، من خلال إقامة (مشاريع ممولة من البنك الدولي)، ودأبت على بناء المدن المرنة منخفضة الانبعاثات الكربونية.
إن صاحبة السعادة، التي نالت (وسام الحرية من شبكات النساء من أجل الحرية)، 
لقد منحت الحيطي درجة الدكتوراة الفخرية، من جامعة الملكة في كندا، بعد عطاء جزيل، فوجب لها الشكر كدليل على نضج العقل، حاكت عقول العظماء ،أمثال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله تعالى علية،قائد الثورة الخضراء في العصر الحديث، نادت بنظرية الاستثمار في الطاقة المتجددة، وأسّست حكيمة الحيطي المشاركة الدولية في الدفاع عن حقوق المرأة ،شركة أو غلوب وهي أول شركة هندسة بيئية في إفريقيا والشرق الأوسط، باحثة عن طرق بديلة للوقاية من الأمراض، الناتجة عن تغيرات جذرية فى خلايا المناخ، وربما دفعها هذا الإهتمام لإطلاق ائتلاف التعاون مع خمس عشرة اتحادا من القطاع الخاص، عام ٢٠٢٤، ويعد أول ائتلاف إفريقي من نوعه، شاملاً للقطاع الخاص بشأن تغيير المناخ، وقد حظي هذا الائتلاف بدعم الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ وشراكة مراكش خلال مؤتمر COP29 في باكو.
الدكتورة حكيمة الحيطى تعد عن جدارة (أول رئيسة منتخبة  من الجنوب العالمي لليبرالية الدولية)، للمؤتمر الثاني والستين، الذي عقد فى داكار، و هي ثاني امرأة تتولى هذا المنصب منذ تأسيس المنظمة، ونالت التكريم المستحق ، من قبل الحكومات،نظير تفاني جهدها، ولا سيما كرمها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما كرائدة أعمال مبتكرة خلال القمة الرئاسية لريادة الأعمال عام 2010، و ام اختيارها مرتين ضمن قائمة مجلة TIME لأكثر الشخصيات تأثيراً في العالم في مجال تغيّر المناخ، عامي٢٠١٩ ،٢٠٢٣.
 لقد كثرت الموجات العنيفة، التي واجهتها بفطنة رشيدة،عضو لجنة الحوار الوطني حول المجتمع المدني،إلا أنها قد رست بتأني محض ،فوق قضبان المجتمع المدني، وتوجت بميدالية الاستحقاق من مؤسسة الأمير ألبرت والبرلمان الأمريكي الأوسط، وظلت مدافعة شرسة عن حقوق المرأة، وتولت الحيطى، العديد من المناصب العليا في الشبكات النسائية الوطنية ، منها نائبة رئيسة نساء الأعمال في المغرب (٢٠٠٧،٢٠٠٨) ومؤسسة ورئيسة مجموعة ConnectinGroup International، وهي منصة تهدف إلى تعزيز القيادة النسائية.
وإن كان التاريخ يذكر لويس باستور ، الفرنسي كأحد أهم مؤسسي علم الأحياء الدقيق، وأن جون لوك فيلوسف الغرب هو الأب الروحي لليبرالية الحديثة، فإن فراسة العرب تقتضي، أن ترفع القبعة بين فصول أمهات المراجع العلمية، نظير مجهودات الدكتورة حكيمة الحيطى، التي أسست (نظرية استعادة السيطرة على النزيف السلوكي)، بعد ودء الكائنات الحية بسبب العنف المناخي المفتعل ، وعلى غير المعتاد.
واستحداث شعبة بقاء نسل الكائنات الحية وغير الحية دون انقراض، وطبقت باحترافية، أسمى أهداف التنميةالسبعة عشر، فى ظل مبادئ الديمقراطية التشاركية، تأسيسا على مبدأ التشاورية كحق أصيل للفرد، دون الاجحاف بحقوق العالم من الجنسين، والعيش سويا فى بيئة صالحة، تتناسب مع تكريم الخالق لصنيعة يده من البشر.

 

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا