news-details
مقالات

فوّضتُ لكَ الأمر كله،  وظنّي فيكَ يا ربِّي جميل، 

فوّضتُ لكَ الأمر كله،  وظنّي فيكَ يا ربِّي جميل، 

فتولّني برحمتك، واجبرني..  وكّلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكّلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكّلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فإنك خير المُستودعين.
قرأته علي صفحة " أم المؤمنين خديجة قدوتي"
وأنا بدوري اقول لها ولي وللجميع :
دعاء رائع يعبر عن الثقة بالله تعالى والتوكل عليه في جميع الأمور. فيه اعتراف بالعجز وطلب العون والمدد من الله، مع الثقة بأن الله تعالى قادر على تيسير الأمور وحل المشكلات.

هذا الدعاء يعكس العديد من القيم الروحية المهمة، مثل:

- *التوكل على الله*: الاعتماد على الله تعالى في جميع الأمور والثقة بقدرته على تيسير الأمور.
- *الاستسلام لله*: التسليم لأمر الله تعالى والرضا بقضائه.
- *طلب العون*: طلب العون والمدد من الله تعالى في مواجهة الصعاب والتحديات.
- *الثقة بالله*: الثقة بأن الله تعالى قادر على حل المشكلات وتيسير الأمور.

دعاء مثل هذا يمكن أن يكون مصدرًا للراحة النفسية والطمأنينة، ويساعد على تعزيز العلاقة بين الفرد وربه.
اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين ؛؛
= يحيي سالم دخيل الله =

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا