*موازيننا في قياس الأمور شديدة الحساسية، لا تقبل المجاملة، ولا تحتمل المواربة.*
*موازيننا في قياس الأمور شديدة الحساسية، لا تقبل المجاملة، ولا تحتمل المواربة.*
لا نمنح أحدًا فوق حقه أو دونه، فميزاننا ليس مثاليًا بالادّعاء، بل واقعيّ نابع من:
*تاريخنا، وأساسنا، ومسؤوليتنا عن المستقبل في الدارين.*
لاننا
نُحاسب من كانو قبلنا على إخفاقاتهم
، ونعاهد أنفسنا ألا نكررها، ولا نسمح بتكرارها تحت اسمنا وعملنا.
ونؤكد للجميع:
لو لم يكن الإسناد اليمني الصادق المستمر صادرًا من اليمن، بل من أي طرف آخر من أطراف الأمة، وقيادته وجيشه
لكان موقفنا منه وتقديرنا له تمامًا كما هو الآن مع *اليمن، والسيد الحوثي، والجيش اليمني*.
بل نحن أنفسنا، لو لم نكن ضمن الطوفان منذ اللحظة الأولى،
فاعلين حقيقيين، نواكب المراحل، نتحمل الأهوال، نبذل الأوقات والطاقات، في صدر الطوفان نقارع الصهيونيه في اخطر مجالات الحر
تفنيد خططها الخبيثه وملاحقه اذرعها الخطره
وهندسه الاستراتيجيات
الاعلاميه
وتصويب القرارات العالميه الشرعيه والتوجهات النخبويه والشعبويه
بكل جداره
في مواجهت حربهم النفسيه
والغطرسيه
القذره على الامتين والانسانيه
لما استحقينا أن نتحدث، أو نُحسب ضمن هذا المسار الإنساني العظيم.
*القيادة لمن صدق، لا لمن سبق.*
والمجال لا يزال مفتوحًا لكل فاعل إيجابي، واضح وصريح، مرحّب به إلى جانب من سبقوه بالفعل الصادق والموقف الشريف.
*فرّج الله عن غزة والإنسانية جمعاء، الغُمّة، بالقريب العاجل.*
التعليقات الأخيرة