من هم الدروز؟ وكيف خرجوا من الإسلام؟
من هم الدروز؟ وكيف خرجوا من الإسلام؟
كتب/ اسلمان فولى
الدروز طائفة باطنية نشأت في بدايات القرن الخامس الهجري (حوالي سنة 408 هـ)، وهي طائفة انفصلت عن الإسلام تمامًا، وتبنّت معتقدات سرية منحرفة، أخطرها تأليه الحاكم بأمر الله الفاطمي!
ماهو أصل الدروز؟
ظهروا في مصر في زمن الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله.
دعا إلى تأليهه رجل يُدعى الحسن بن حيدرة الدرزي (ومن إسمه اشتق لقب "الدروز")، وشاركه حمزة بن علي الزوزني الذي يُعد المؤسس الحقيقي للعقيدة الدرزية.
لما رفض المسلمون هذه العقائد الكفرية، فُرضت الدعوة سرًا، وانتشرت في الجبال والقرى المنعزلة، خاصّة في لبنان، سوريا، شمال فلسطين، والأردن.
ويعرّف الدروز أنفسهم باسم الموحدين، أو "بنو معروف"، وهو اسم لقبيلة عربية اعتنقت الدرزية في بداياتها.
ويؤمنون بميثاق أو عهد ولي الزمان، وهو قَسم يصبح به الشخص درزيا، ويعدونه ميثاقا أزليا. وعُرف الدروز بالانغلاق على أنفسهم وتماسكهم الاجتماعي والثقافي والسياسي، واشتهر رجالهم بشوارب كبيرة لها مدلول ديني.
مهى عقائدهم المنحرفة؟
يعتقدون أن الحاكم بأمر الله هو الله نفسه – تعالى الله عما يقولون.
ينكرون أركان الإسلام الظاهرة (الصلاة، الزكاة، الحج...).
لا يؤمنون بالقرآن كما هو بين أيدينا.
ينكرون النبوة بعد علي بن أبى طالب رضي الله عنه، ولا يعترفون بسائر الصحابة إلا قلة قليلة.
يؤمنون بـ"التقية" والكتمان الشديد، ويتظاهرون بالإسلام وهم على غير ملّته.
هل هم مسلمون؟ لا، ليسوا مسلمين.
وقد أجمع علماء المسلمين عبر التاريخ على أنهم فرقة باطنية كافرة خارجة عن الإسلام، ومن أبرز من قال بذلك:
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
الإمام الذهبي.
علماء الأزهر، وهيئة كبار العلماء في السعودية.
من كان وراء انحرافهم؟
أساسهم انطلق من الدولة الفاطمية الباطنية، التي زرعت الفتن والانشقاقات في جسد الأمة.
ثم تلقّوا دعمًا من الصليبيين والتتار تاريخيًا سابقاً ؛ و لاحقًا تلقوا دعماً من الفرنسيين والبريطانيين والصهاينة.
واليوم، يعتبر الدروز في جيش الاحتلال الصهيوني من أبرز الداعمين لكيان العدو، ويخدم الآلاف منهم في وحدات عسكرية، بل يقاتلون إخوانهم في غزة وسوريا!
الخلاصة:
الدروز فرقة باطنية كافرة خارجة عن الإسلام، ظهرت بسبب الغلو في البشر، وتبنّت عقائد باطنية ترفض الإسلام وتخدم أعداءه.
وكل من عرف التوحيد عرف أن الإنحراف يبدأ حين يُبدّل الدين، ويُترك القرآن والسنة، وتُعبد العقول أو الزعماء أو الأوهام.
التعليقات الأخيرة